أخبارأخبار محليهالأسبوع العربيتعليم

دمياط تستعد للامتحانات على نظام البوكليت

دمياط تستعد للامتحانات على نظام البوكليت

بقلم خالد مراد

تستكمل مديرية التربية والتعليم بمحافظة دمياط استعداداتها النهائية لانطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول، المقرّر أن تبدأ يوم 15 يناير الجاري، وسط متابعة دقيقة من قيادات المديرية لضمان سير العملية الامتحانية بأقصى درجات الانضباط والنزاهة.

ويأتي هذا العام مختلفًا من حيث آلية الامتحان وتقييم الطلاب، بعدما قررت الوزارة تعميم نظام “البوكليت” في جميع لجان المحافظة، في خطوة تهدف إلى رفع جودة الامتحانات، تقليل فرص الغش، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

يعتمد نظام “البوكليت” على دمج ورقة الأسئلة والإجابات داخل كتيّب واحد، بحيث يجيب الطالب مباشرة في نفس الكراسة. هذا الأسلوب يمنع أي محاولات للغش أو تبادل الأوراق بين الطلاب، ويُرسخ مبدأ المسؤولية الفردية لكل طالب أثناء تأدية الامتحان وحتى تسليم الكراسة.

وفي هذا السياق، عقد ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء لجان الامتحانات ومديري الإدارات التعليمية لمناقشة الترتيبات النهائية، مؤكدًا على أهمية:
منع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية للجان.

إحكام السيطرة على سير الامتحانات ومنع أي تجاوزات.
توفير بيئة هادئة وآمنة تُمكّن الطلاب من التركيز دون توتر.
كما أشار عمارة إلى أن الامتحانات ليست مجرد اختبار للطلاب، بل اختبار لمنظومة التعليم نفسها، من حيث الانضباط والعدالة والقدرة على إدارة عملية وطنية تشمل آلاف الطلاب.

ولضمان سلاسة تطبيق نظام البوكليت، قامت المديرية بتوزيع نماذج استرشادية للطلاب وتنظيم تدريبات داخل المدارس لتوضيح طريقة الإجابة على الأسئلة داخل الكتيب، مما يخفف من قلق الطلاب ويهيئهم للتجربة الجديدة.

وأكدت المديرية أن الهدف من هذا النظام ليس التعقيد، بل ضبط العملية الامتحانية، حماية الطلاب المجتهدين، وإغلاق أي ثغرات للغش، بما يعكس التزام وزارة التربية والتعليم بتطوير منظومة التعليم وتعزيز النزاهة الأكاديمية.

مع هذه الاستعدادات، تدخل دمياط موسم امتحانات الشهادة الإعدادية لهذا العام وهي أكثر جاهزية وانضباطًا، معوّلة على نظام البوكليت لضمان تقييم الطلاب بما يستحقونه فعليًا، لا بما يمكن نسخه أو الغش فيه، ليكون خطوة حقيقية نحو إصلاح التعليم وبناء جيل يعتمد على المعرفة والجدارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى